وهبة الزحيلي

11

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

وأبي حيان ، وإما بالقراءات كالنسفي وأبي حيان وابن الأنباري ، وابن الجزري في كتابه ( النشر في القراءات العشر ) ، وإما بالعلوم والنظريات العلمية الكونية مثل طنطاوي جوهري في كتابه ( الجواهر في تفسير القرآن الكريم ) . واللّه أسأل أن ينفعنا بما علّمنا ، ويعلّمنا ما ينفعنا ، ويزيدنا علما ، كما أسأله أن يعم النّفع كلّ مسلم ومسلمة بهذا الكتاب ، وأن يلهمنا جميعا الرّشاد والسّداد ، وأن يوفقنا للعمل بكتاب اللّه في كلّ مناحي الحياة ، دستورا وعقيدة ومنهجا وسلوكا ، وأن يهدينا إلى سواء الصراط ، صراط اللّه الذي له ما في السماوات وما في الأرض ، ألا إلى اللّه تصير الأمور . وليكن رائدنا جميعا ما أخرجه البخاري ومسلم عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه » « 1 » . الدكتور وهبة بن مصطفى الزحيلي

--> ( 1 ) لم أجرأ على هذا التفسير إلا بعد أن كتبت كتابين شاملين في موضوعيهما أو موسوعتين : الأول : ( أصول الفقه الإسلامي ) في مجلدين ، والثاني : ( الفقه الإسلامي وأدلته ) في مختلف المذاهب - ثمانية مجلدات ، وأمضيت في التدريس الجامعي ما يزيد عن ثلاثين عاما ، وعملت في الحديث النّبوي تحقيقا وتخريجا وبيانا بالاشتراك لكتاب ( تحفة الفقهاء ) للسمرقندي ، و ( المصطفى من أحاديث المصطفى ) زهاء ( 1400 حديث ) . بالإضافة لمؤلفات وبحوث موسوعية تربو عن الثلاثين .